موضوع للنقاش

كثير من قضايا حياتنا ننظر إليها كأمور مسلم بها لا يجب مناقشتها، ونأخذها كما هي
و نبني على إحداثياتها مواقفنا ونسمح لها أن توجه رؤيتنا لجوانب الحياة المختلفة بل وحتى مشاعرنا
فهل هذا صواب ؟
وهل كل الموضوعات المصنفة
تحت بند المسلماتيجب أن تظل كما هي (مسلمات مقدسة لا تمس ) ؟؟
أم انه يجب علينا إعادة النظر فيها ودراستها من جديد ؟
ورفضها إن اقتنعنا بخطئها أو تعديلها على الأقل ؟
مثال على ذلك:
هل يجب أن نأخذ وصف الشاعر العملاق احمد شوقي بأمير الشعراء كأمر مسلم به ؟
هل يجب أن ننظر للغرب كعدو يتربص بنا دائما كأمر مسلم به ؟
هل يجب أن ننظر إلى عدائنا التاريخي لقوميات معينة كأمر مسلم به ؟
هل يجب أن ننظر إلى التفسير العقائدي لكثير من أمور حياتنا كأمر مسلم به ؟
وبناء على ذلك ..
هل كل الأمور المسلم بها يجب إعادة طرحها للنقاش من جديد ؟
أم لا يجب المساس بها لأنها تدخل ضمن الأشياء الثابتة والمقدسة؟
أم وجب طرح بعضها للنقاش والإبقاء على البعض الآخر دون مساس ؟
هل كل الأمور المسلم بها تستند على العقل والمنطق وعلى مرجعية دينية ؟
وهل يمكن أن تتحول الأشياء المسلم بها إلى بدع؟
ما هي رؤيتكم ؟
مع تحيـــات
عمـــاد & ثريــا
كتبها رؤيــة في 06:59 مساءً ::
تريد وجهك حسن وجميل وتعلوه حمرة
تريدين وجهك حسن وجميل وتعلوه حمرة
تعالوا عندي وجربوا واحكموا 00
ولا تنسونا بصالح الدعاء
الأخ عماد 00 الأخت ثريا
جميع الأسئلة في الصميم وتحتاج للمناقشة
ورؤيتي هي أن ديننا يخاطب الماضي السحيق والحاضر القريب والمستقبل البعيد
كما أن ديننا حث على الدعوة للحوار والنقاش
تحياتي لكما
أخي الفاضل 00 أختي الفاضلة
هذه الصور بعد ممارسة الجنس الحرام
تفضل لزيارتي وشاهد بنفسك 00
واكتب تعليقك بما يمليه عليك ضميرك
تحياتي
إجمالا فإن هناك مسلمات لا يمكن أن نقربها، وليست كل المسلمات على الإطلاق قابلة لإعادة طرحها ومناقشتها من جديد.
والأمثلة التي قمتما بذكرها لا يمكن مناقشتها كلها في جلسة واحدة .. فكل موضوع في حاجة إلى سعة من الوقت لمناقشته.
وأنا مع الفكرة الثالثة التي تفيد أن بعض المسلمات يمكن طرحه للنقاش والبعض الآخر علينا الإبقاء عليه دون مساس.
ومعظم البعض الآخر إن لم يكن كله هي المسلمات التي لا يمكن أن تتغير بتغير الظروف والأحوال .. وهي التي جاءت بنص ثابت في شريعتنا الغراء من كتاب أو سنة .. وأعني بثبوت النص أنه نص قطعي الثبوت وقطعي الدلالة .. أما النصوص ظنية الثبوت أو ظنية الدلالة فقد اتسعت كلمة العلماء حولها .. وكل منهم معه حجته التي يناهض بها حجة الرأي الآخر.
ولست مع التساؤل الأخير التي قلتما فيه: وهل يمكن أن تتحول الأشياء المسلم بها إلى بدع؟
وذلك لأن البدعة هي الأمر المستحدث الذي لم يكن موجودًا من قبل .. فكيف تتحول الأشياء المسلم بها والموجودة بالفعل إلى أشياء مستحدثة؟ إلا إذا قصدتما أن الناس قد تنظر إليها على أنها بدعة وإن لم تكن بدعة في واقع الأمر.
ولكما تحياتي ،،،
السلام عليكم
قضية مهمة للنقاش
اختيار سليم
لا شيء مسلم به ..غير القرآن والسنة
وكل بني آدم يصيب ويخطئ إلا النبي صلى الله عليه وسلم
المشكل في عدم واستعمال العقل في التعامل مع الأفكار..وعدم تعودنا على العقلية النقدية التأصيلية
رؤيه ...................... مساء الخير والفل والياسمين ............
نعم مع اعادة النقاش والحوار حول الامور المسلم بها الا ماتم حسمه بالقران والسنه...
موضوع مهم ورائع جدا كبداية موفقه للحوار الجاد والنقاش الموضوعي الهادي ....
علي ان يكون حوارا واضحا دون خوف الا من الله فقط لاغير ........
تقديري
سلامي
أعجبتني الفكرة ، فهي مفيدة
وأي حوار ناجح لابد له من أسئلة حقيقية عميقة ، اما الأسئلة السطحية فغير مفيدة
المسلمات في ثقافتنا تصدعت وتمزقت بسبب أن العالم قرية صغيرة
لكن ما هي المسلمات؟
إنها تلك الفرضيات التي تحولت مع مرور الزمن إلى حقائق لا تقبل الاعتراض والتخطيء
إنها فرضيات تحولت إلى حقائق مسلم بها دون البرهنة عليها ،كما تعرفها الرياضيات والمنطق الارسطي
وأنا أؤيد مقولة "لاشيء متعالي عن التاريخ" الكل قابل للمناقشة
دلك ما تفرضه حقيقة العولمة
أرجو لكما التوفيق
سلامي
كثير من قضايا حياتنا ننظر إليها كأمور مسلم بها لا يجب مناقشتها، ونأخذها كما هي
و نبني على إحداثياتها مواقفنا ونسمح لها أن توجه رؤيتنا لجوانب الحياة المختلفة بل وحتى مشاعرنا
فهل هذا صواب ؟
********
ياريث يا عزيزازي كان لنا مواقف ،دا حنا لم نتجاوز ردود الأفعال
المسلمات مهما ناقشناها فهى موجودة فى تضاريس اى ثقافه بوجه عام ظاهر للعيان
و هى التى تقرا منها ملامح تمايز كل ثقافه عن الاخرى . هذا من المسلمات
و النقطه الاهم التى اريد اضافتها هنا ليس صواب او خظأ كل مسلمة على حدة
فهذا سيقود الى جدليات سفسطائيه طويله جدا .. و لكن لننظر كيف اتخذ اعداؤنا من مسلماتنا
و حشا يلتهمنا و يفتتنا ، و هو فى معزل عن مؤنة القتال ..
أجندة الغرب والامريكي في التغيير في المنطقة يأخذ من الطائفية حصان طروادة للدخول الى المنطقة بعد أن شبعت تخلفا ونهبا وجورا وهو الطبق الساخن والذي لايكلفهم العناء كثيرا ومن خلاله يستطيعون السيطرة على تلك البلدان ويضمنون البقاء فيه الى ماشاء الله لانهم يؤمنون التناحر بين أبناء الطوائف ويتفرغوا هم لامتصاص الخيرات ولاتمام مشروعهم المدروس والمبرمج سلفا
ومحير كيف تنحو هذه المجموعات البشرية وبكبسة زر الى متناحرين ومتقاتلين وكارهين لبعضهم ويتناسوا هذا العمق وهذا التاريخ المشترك ويدمروا أو طانهم باحقاد نكاد أن نقول أنها تلاشت
ان نشوء الطوائف له تاريخه وله اسقاطاته وله زمنه ولايعيب المجتمع هذا التعدد أنما يعيبه هو عندما تتحول الطائفة الى رمز لقهر الأخرين أو رمز للتكتل منطوية على ذاتها ويتحول ابنائها الى طائفيين
وهنا الفرق الجوهري
أن أكون من طائفة بعينها فهكذا ولدت وهكذا تربيت وهكذا ترعرت وازيد البلد جمالا على جماله في هذا التعدد المحمود
أما أن أتحول الى طائفي ولا أرى الا بعين الطائفة ولا أفسر الاشياء الى على مقاس الطائفة ولا ارى الحياة السياسية والاجتماعية والفكرية الا على مقاس طائفتي فهنا يكمن الخطر !
فالرد الطبيعي أن يتحزب الجميع كل في اطار طائفته ونمنع التواصل الانساني الطبيعي ونتقوقع على انفسنا ونشحذ البغضاء والكره فيما بيننا
اذا
كن من أي طائفة تكون واعتز بذلك ولكن اياك واياك أن تكون طائفيا فلاترى الا بعين واحدة وتحاول طمس الاخرين
ان مايجري في عراقنا الحبيب ومايلوح في الافق في لبناننا الغالي يدعوا الى التأمل والوقوف مع الذات بغض النظر عن المسمى وتحت أي عنوان يكون ...
اخوتى.........
السلام عليكم ورحمة الله...........
معا من اجل غزة لا تنسوها بدعائكم..........
غزة...
عروس المدن
وام المدن العتيقة
صديقة الشمس
واخة القمر
وقرينة النور
ونبراس للحريةالمتجددة بعناوينه الشامخة الباحثة عن معانى جديدة للحرية الشموخ الصمود الشجاعة الصبر التضحية وكل عناوين الفداء والاباء........
غزة.............
ام الابطال لك الله وصبرا جميل والله المستعان فان الفرج قريب باذن الله.
صبرا اخوتى احبتى فان الله معكم وليس لى ما اقول سوى مخراب صمتى المكلل بوجدانى المتجهةة تضرعا لرب الكون ليفرج الكربة ويزيل الغمة ويفك اسرك ويعجل بالنصر المبين على عدو الله والانسانية ان شاء الله الله تعالى...........
الاخوة
هناك اشياء مسلمة يجب الاخذ بها
مااتاكم الرسول فخذوة
مااتانا من الله ورسولة فهو من المسلمات
اما غير ذلك فهو قابل للاخذ والرد
تقبلوا تحياتى
رؤى
هرب حارس مرمى الاهلى والمنتخب المصرى لسويسرا ليلعب لاحد انديتها واتهمة الجمهور والصحافة بالخيانة واطلقوا علية الخائن فكان هذا عنوان ادراجى الجديد
وهذة دعوة منى لقراءة هذا الادراج
واسعد دائما بتعليقاتك
ودمتى لى
كثير من المسلمات ما هي إلا متوارثات بعيدة كل البعد عن الحقيقة...نحتاج إلى "نفض" العقول..مما علق بها..تحيتي
عماد ..ثريا
فكرة مدهشة...........لكن حذار ممن ينطلق من الهدم ...لنبنى على ما لدينا ولا ننتقص من قدر من سبقونا......
العبقريات دون شك موجودة فى كل جيل..و لا تنتهى .....لنبحث عنها ...عكس تيار الناخ السائد....التجديد سمة الأمم الحية ..فلنجدد و لنضيف الى ما لدينا...دون أن نهدم تراثنا...و لنبحث عن مواهبنا المذهلة فهى موجودة دون شك
تحياتى و تقديرى
لم اجد اوضح من هذا المقال فى مدونة صوت الحجاز للكاتب احد نواز للرد على ما تدعونا اليه
فى اول ادراجاتكم .. رجاء القراءة المتأنيه :
*************
ممارسة التغيير أو إقصائه سمة بارزة في الجدليات المحدقة في عالم الكتابة اليوم بين الإسلاميين والمتطرفين الحداثيين بجميع مدارسهم ، وازداد سعير الحرب بعد أحداث 11/سبتمبر ، إذ إستثمر الكل ما له وما عليه في التنكيل بالمنظومة الإسلامية والإسلاميين بجملة الأوهام والتي جعلت فيما بعد بالمسلمات العقلية والدينية
لم يكن العالم ينتظر تغييراً جذرياً في الفكر كما كان ينتظر تغييراً في أصول ومعتقدات البشرية كل حسب مشاربها ومداخلها بعد هذه الأحداث وإستثمارها ، فمنهم من وظف هذه الأحداث توظيفاً كلياً ومنهم من أهملها إهمالاً كلياً لبساً أو خيلاءً أو تجنباً للوقوع في المهاترات القيل والقال ، فأسقطت من جراء ذلك حكومات وأنظمة ، وأتقوقعة إيديولوجيات ، ونطقت الرويبضة وخرج السفهاء من الناس
كلنا يعلم أن جدليات التغيير أو إقصائه مارسها الكتاب بشكل مقنن ومفنن حسب ما يمليه عليهم الظرف الزماني والمكاني في ما مضى ، وأيما فرصة سنحت للبعض إنتهزهها وأنقض على الكل مستغلاً الحدث والثغرات فتلمس أماكن القوة والضعف وأستثمر الضعف لصالحه وأستقوى على القوة ببيان أو لبس في بيان فحصل ما لم يحمد عقباه فأنكصت رايات العقول وأغلقت المفاهيم وسمحت لتيارات التغيير جذرياً بعد أن كان التحفظ عليها شكلياً، وبدأت مدارس التغيير وموجاته تعمل عمل يأجوج ومأجوج في الثوابت والقيم
فلما رأى الطرف المحافظ أن التغيير آت لا محالة انقسمت مدرستهم بين مؤيد محافظ ومؤيد مجار ومطالب ، ومعارض معاند لا يريد للتغير عنواناً ولا لمسماه فهماً أو بياناً ، إلا أن رياح التغيير لم تنظر الى هذه الفئات الثلاث من الإسلاميين بقدر ما إستثمرت شدة الريح وعاصفته في القدر الكبير من نقل رياح التغيير الى داخل عوالمنا فحدث ولم يكن بالحسبان أن يحدث ، حتى صار الخيار من وطلبة العلم وأهل أسلمة الفكر والمقال يترحمون على أيام طرح فكرة تغيير الخطاب الديني من التغيير الحالي الذي أصاب الأصول والفروع وأعتبر ان التغيير جزء كبير من منظومة الفكر السليم والمنطق السديد
لقد علمنا من الإستقراء أن سياسة التغيير بدأت بمطالبة التغيير في الخطاب الديني، وألبس على الناس تغيير مسمى الخطاب الديني من التقليدي الى معاصر ومساير للحالة الذهنية للعقلية العربية ، وأنبرى لهذه الفكرة أناس من الطرفين من مؤيد مطالب ومعارض رافض ، فاستمرت الجدلية في الخطاب الديني حتى برز الى الوجود المطالبة بتغيير جذرية في الهيئة العامة للعقلية الإسلامية والتكوين الإسلامي، وأثقلت كاهل الأمة بالمطالبة بجملة من التغييرات الكبيرة وجملتها :
أولاً : التغيير في الخطاب الديني ومبدأه من الخارج من المدرسة الإنجليكانية ووصولاً الى المستغربين من أبنائنا وثم مروراً بالطابور الخامس ، فخرجت المدارس الكبيرة والتي تنادي بتغيير الخطاب الديني وأقصيت المدارس الدينية القديمة التقليدية وتم محاربتها في الظاهر والعلن تحت مسميات تغذية الإرهاب تفريخ الإرهاب مبدأ نشوء الإرهاب وما شابه ذلك حتى ضرب من لا يغير في خطابه الديني في عقر داره وأهدمت كياناته ومدارس وقصفت مدارسه ومساجده بالطائرات والدبابات وما حادثة مسجد الأحمر عن العيان ببعيد
ثانياً : التغيير في الهيئة العامة للشخصية الإسلامية والوضع الاجتماعي الإسلامي من أسلمة الحياة العامة الى عصرنة الوضع ، فوضعت لهذا العمل خطة محكمة تديرها القوى الإستكبارية ومحاور الشر الدولية ( أمريكا وإسرائيل والفرس ) فأقصي الدعاة الربانيون وحوربوا ولا يزالون يحاربون وقدم أهل الدرهم والدينار ، وعلماء سوء ، فأبتعد أهل السنة والإتباع وطلبة العلم وخيار الناس ، وظهر أهل الجهل والإبتداع وتصدروا الفتيا وقيادة الناس في الدين والمسائل العقدية والفقهية فحللوا ما حرم الله وحرموا ما أحله الله ، فألبسوا على الناس دينهم ، فتغيرت الصورة الذهنية للحالة الإسلامية من شيخ وقور وكبير وعالم رباني متبع لدين ربه قولاً وعملا ، إلى جاهل مبتدع متفرنج في هيئته وملبسه ومأكله ومشربه وكلامه يقول بهواه هذا من عند الله ليشتري به ثمناً قليلا ، فصاروا هم الشيوخ وهم العلماء وقادوا ويقودوا الناس الى الهلاك والدمار ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
ثالثاً : التغيير في المسلمات الدينية والثوابت العقدية وهذه من أخطر الأمور التي واجهتها الأمة الإسلامية أن طلب من إقصاء المسلمات الدينية باسم التقدم والحرية والتنويع الثقافي وإلغاء الطائفية ونحو ذلك ، وتم التغيير في الثوابت وتحريفها عن مرادها الى ما يريده أهل محور الشر فحصل مرادهم ونكلت القيم والمبادئ الإسلامية والثوابت الشرعية حتى باتت من المنكرات البينية والتي يجب محاربتها ومحاربة أهلها في جميع الأصعدة
رابعاً : التغيير والتجديد في تفسير القرآن والسنة النبوية ونبذ المدارس التقليدية وتجديد المفهوم وعصرنة الكلمة ومجاراة الزمان في التفسيرات القرآنية والسنة النبوية
خامساً: التغيير في القرآن الكريم والسنة النبوية وإقصاء ما يخالف التنظيم الدولي والمسار السلمي في العالم بحجة تغذية الإرهاب ، أو أن هذه المقولات هي الإرهاب بعينها ، ومبدأ الأمر بدأ بحذف آيات الجهاد والتحريض على قتال الكفار ، ومن ثم تبعه حذف مسمى الكفر والكافر عن أصحاب الديانات الباقية وتستبدل بالأخوة الإنسانية ، حتى وصل الأمر الى تكوين هيئة عالمية دولية برعاية ودعم من الكنيسة الكاثوليكية الفاتيكانية ، وبتغرير من الطابور الخامس في العالم الإسلامي ودعم إعلامي موسع إلى إنشاء وفد دولي كبير المستوى صغير الفهم والعمق من عدد 138 شخصية مدسوسه ومسمومة في الفكر والذين وقعوا على خطاب التغيير في مناهج القرآن وآياته لمواكبة العصر والخبر منشور في موقع الفاتيكان في يوم 24/1/2008 وأن اللقاء سيحدد في مارس المقبل من العام نفسه وهو اللقاء الذي يعد بمثابة العد التنازلي لتحريف القرآن الكريم وإلغاء السنة النبوية المطهرة ، وهذا على الصعيد الدولي وأما على الصعيد الإقليمي أنشئت مدارس التقريب بين المذاهب الإسلامية والتي لها القدرة الكافية على تدمير البنية الأساسية للدين الرباني الصحيح ، فطالبت هي الأخرى بالتغيير في السلوك والنمط السائد بحجة أنه مسلك عدائي ويفرق شمل الأمة الإسلامية ويجنبها وحدتها ويضعف شوكتها ، وهذا ما وصلنا اليه في النتائج النهائية في التغيير حتى أقصينا عن مسلماتنا وقيمنا وثوابتنا وهويتنا
نختلف مع بعض أساطين الكتابة والقلم والإعلام في طرح بعض أفكارهم في ممارسة التغيير إلى درجة وصولهم إنكار وإقصاء الأصول بممارسة التصحيح والتجديد في الفكر والخطاب والتجديد الثقافي ، وإن كانت جملة كلماتهم نبراس للقاري وعلى القاري المتبصر الواعي لحاله وأحوال أمته أن يبني الفكرة وفق أصول كاتبها لأنه الناصح الأمين على الحال وله من كلامه حسن مقال .. ومن الله حسن مآل
فإذا كنا في حاجة التغيير في النهج والخطاب المنهجي فإننا في حاجة إلى الأصول الثابتة وفق الصورة الراشدية وخير القرون المفضلة ولا يتأتى لنا أن نخرج عن الصورة الراشدية والصيغ المتوارثة الى جيل لا يمت لنا بصلة بأي حال من الأحوال ، وهذا ما هو متعارف لدى أولي الألباب وذوي البصيرة بأهل الغرب عندما بدأ تنويريهم بمرحلة التغيير رجعوا إلى أصولهم وجذورهم التاريخية والعقدية والفلسفية فأخذوا منها وأقاموا حياتهم على نهجها وما الديمقراطية ومجلس الشيوخ والعموم إلا نهج إغريقي إستخدم في الأحكام المدنية الأولى لديهم ، وبالمقابل لما أراد تنويريونا في التغيير قالوا بوجوب وبلزوم إقصاء الجذور التاريخية لدينا ونسيانها ونبذها بل حاربوها بكل ما أوتوا من قوة
فلا يمكن للأيديولوجيات أو السيكيولوجيات أو ابستومولوجيات أن تخدم واقعنا الثقافي أو واقعنا الوعظي الديني أو واقعنا الديني والعقدي بقدر ما تخدم العقلية المتحررة من قيد او شرط أو العقلية الضائعة في العرف الإسلامي ، لأن العقل العربي على نمط منظومته المتعارف عليها والتي يمكن له أن يبني ثقافته والتي فيها انتمائه وتكوينه . ومنه تكمن هويته العربية الدينية الإسلامية
إن من يريد التغيير يريد لنفسه ومجتمعه الدمار الكلي ، فلا يمكننا التسليم بمسمى التغيير وتأتينا من خلفه رياح عاتية لا نقدر على صدها ، وكما لم يكن مسمى التغيير في أي زمن من الأزمنة بريئاً من الغاية السياسية والإحتلالية ، وحتى النقد الديني عبر التاريخ لم يكن بريئاً بقدر ما هو سلبي وحاقد تجاه الشعوب ومقوماتها ومقدراتها من الوسيلة السلمية الى الغاية السياسية الاستعبادية، لا بل أحياناً يصبح بحد ذاته منهجاً مغايراً للدين والثوابت ، فنؤمر بتغيير الدين والملة ( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى وامرنا أن نكون مسلمين ) الآية
في عصورنا الغابرة تطرق الزنادقة والطابور الخامس الى مسمى التغيير وخرج كبارهم على الساحة مطالبين في تغيير جذري في الفكر وإقصاء المقولات التوحيدية والعقائدية والإنتباه للقرآن والحديث الى قول الأولين من المشائين وأهل سفسطة بمسمى محاربة الجمود الفكري أو مواكبة حركة الترجمة والتطور العقلي والفلسفي فخرجت حركات الزندقة والزنادقة على أهل الإسلام من أوسع ألأبواب وظهر جيل من الفلاسفة من نقضوا الأسلام عروة عروة كإبن سيناء والفارابي والكندي
ثم خرج من يضادهم من أهل الكلام من أمثال الشيرازي والأنباري وأبي حامد الغزالي والأشعري وجمهور من المتكلمين فخرج القول بالقدر وفي الأسماء والصفات كما ظهرت الحلولية والمرجئة والمنكره والمعطلة والجهمية والمعتزلة ، وتزعم فكرة التغيير في العصور الماضية ابن الحلاج ابن العربي وابن رشد الحفيد وجيل كبير من المعتزلة حتى أوجدوا في الإسلام مدارس أخرجت الناس من دين الله وأشغلتهم من هداية الناس وحمل شعلة الوحي الى الناس كافة الى الإشتغال في أنفسهم وجدلياتهم حتى صار المردود باحتلال العالم الإسلامي على يد الحملات الصليبية وضياع الأراضي الإسلامية وما أندلس عنا ببعيد
يتبع بالجز الثاني
وبالله التوفيق،،،،،،،،،
أحمد نواز بخش
كتبها أحمــد نــواز بخــش في 01:19 صباحاً ::
أضف تعليق
أرسل الإدراج
دوّن الإدراج
لا يوجد تعليق
لذي نعرفه ويعرفه الجميع أن الأمر المتحتم علينا كقراء أننا نقبل بفكرة إن خدمتنا ثقافةً وتصحيحاً أو دعماً للموقف أو تنويراً للرأي أو طرحاً للأسطورة الجديدة ، وليس من المتحتم علينا أن ندندن حول كل فكرة وكل مكتوب ونصفق له ونؤمن برأي كاتبه وإلا أننا نكون قدر كفرنا بالأسس الإصلاحية والتنويرية والعقلانية ومن ثم يعرج بنا الى الكفر بالله ورسوله ودينه لأننا خالفنا رأي هؤلاء التنويريين الذي يوماً ما سيقولون لنا أن جبريل عليه السلام قد غلط في الرسالة فبدل أن تكون لنا نحن التنويريين وكتاب الإعلام الإلكتروني حجبها عنا وأعطاها محمد صلى الله عليه وسلم قبل أربعة عشر قرناً من الزمان ، إذ عقولنا أولى من العقلية العربية الأولى ونحن خير من يمثل هذه العقلية التنويرية ، ولا يستغرب إن رأى المرء بعض حال هؤلاء الناس من الذين يقدحون ويطعنون في المسلمات الدينية عبر محاور لا يملكون أسسها ولا مقوماتها في السابق وسيخرجون في اللاحق بشكل أوسع وأكبر وبقوة أكبر من غير خوف ولا وجل وتحت مسمى حرية الكلمة والتعبير
الاخ محمد رمضان
شكرا لك على تلبية الدعوى ونامل مزيدا من التواصل لنغدي الحوار
تحياتنا
الاخ احمد محمود خالد
اسعدنا جدا تدخلك الرائع والمفيد، خصوصا الجزئية المتعلقة بالعقائد ولكن لنا سؤال
هل تعتقد ان مجال الاجتهاد في عصرنا الراهن قد استوفى حقه ، ام ان علماء و مفتيي الدين مازلوا اسرى لاجتهادات مر عليها مئات السنين؟
تقبل اسمى التحايا
الاستاذ محمد اليوسفي
بالحوار والنقد تعم الفائدة وتنجلي الفكرة وتتضح، ونوافقك الراي على عدم تعودنا على العقلية النقدية التاصيلية. ونعتقد ان هذا الموضوع : كيف نعود ابنائنا على النقد يحتاج الى موضوع مستقل ونقاش واسع
نرحب بك كصديق اهل للنقاش والحوار الفعال.
تحياتنا
العزيز غريب الدار مساؤك مسك وعنبر .
اسعدنا تشريفك لنا، ومداخلتك تعتبر بمثابة حافز ومشجع .
فبالفعل لن يكون الحوار مثمرا ومفيدا الا اذا قام على عدم الخوف من طرح ما نعتقده.
فلا يجب ان نخشى الا الله سبجانه تعالى
تحياتنا
الاخت ثودة العربي
شكرا اختي على استيعابك للفكرة المطروحة للناقشة
فبعيدا عن الدين والعقيدة تظل المسلمات هي تلك الفرضيات التي تمت وتطورت عبر مرور الزمن فصارت حقائق مسلم بها دون الاستناد على حجج او براهين.
هناك راي جاء في تعقيبك ونلتمس منك التفسير والشرح لو امكن من خلال ما جاء في تعليقك "المسلمات في ثقافتنا تصدعت وتمزقت بسبب أن العالم قرية صغيرة"
لك التحية والتقدير
الاخ طارق الغنام
شكرا على الزيارة واهتمامك بالموضوع
القران والسنة مقدسات لا يمكن المساس بها فيما عدا النصوص الظنية
وما تبقى فهو قابل للمناقشة والحوار وهذا ما نهدف اليه عزيزي
تحياتنا لك
الاخ اسامة
كلامك منطقي وسليم عزيزي ، يوحي باستيعابك لما نهدف اليه .
تقبل تحياتنا ودمت صديقا دائما
الاخ هشام بر مصر
نحن مع التجديد والاضافة كما ذكرت ، ولكننا ايضا مع تصحيح السائد غير الملائم ، ولا يجب ان يخشى الانسان من تصنيفه مع الهدامين عندما يجب عليه هدم مسلمات وثوابت خاطئة وفي كل الاحوال فان الانتقاص ممن سبقونا امر غير مقبول.
لك كل التحية
باط, 2008 - 11:21 صباحاً mohammed_chaoufi 51 كتبها ...
أختي الكريمة الفاضلة رؤية
السلام عليك ورحمة الله تعالى وبركاته
كل واحد يؤخذ من قوله ويرد
إلا القرآن الكريم وهو كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل
وما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلـــــــــم
أما المسلمات الأخرى فكلها تتغير بتغير المجتمعات وتتطور بتطورها كما أنها تكون في الثوابت عند أقوام لفترة من الزمن يأتي عليها الوقت لتصبح في رفوف التاريخ عند أقوام آخرين
وهكذا تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ماكسبتم ولا تسألون عما كانوا يفعلون
إذا فالمسلمات كلها قابلة للنقاس وفق مقياس شرعي نبني عليه قواعد مناقشتنا وإسقاطها على واقعنا مراعين فيها فهمنا لشريعة ربنا ولسنة نبينا صلى الله عليه وسلم
إفتحي ما بدا لك من محاور النقاش وسوف نساهم معك أخيتي فما استطعنا ونتعلم من إخواننا ماقصر ت في الفهم فيه عقولنا
بارك الله فيك ايتها الفاضلة لتناولك لمثل هذه المواضيع
لأنها تخرج الأمة من الجمود إلى التطور الفكر ي
لا يهم الخطأ في الإجابة المهم حسن النية والإراد
إفتحوا باب النقاش موضوع بموضوع حتى يستقيم الحوار وتعم الفائة
تقبلي أخيتي ثريا المغربية
تقبل أخي عماد المصـــري
أسمى معاني
تقديري واحترامي
مع تحياتي ومودتي
أخوكما
محمد شعوفي
عماد ..ثريا تحياتي وشكرا لمروكما (مسلمة) .
اعمال العقل دعوة اسلامية أكدت أن الدنيا لم تخلق عبثا و أن لها مبدع سبحانه واستحالة أن يكون اثنين ( مسلمة ) .
وكثير من الجدل مفسدة وسفسطائية وتعظيم للأنا وعذرا أقترح العمل بنصيحة الأخ هشام بر مصر فقد أوجز وأحسن (مسلمة) حيت قال :
عماد ..ثريا
فكرة مدهشة...........لكن حذار ممن ينطلق من الهدم ...لنبنى على ما لدينا ولا ننتقص من قدر من سبقونا......
العبقريات دون شك موجودة فى كل جيل..و لا تنتهى .....لنبحث عنها ...عكس تيار الناريخ السائد....التجديد سمة الأمم الحية ..فلنجدد و لنضيف الى ما لدينا...دون أن نهدم تراثنا...و لنبحث عن مواهبنا المذهلة فهى موجودة دون شك
تحياتى و تقديرى .انتهى
أضيف أن لكل مقام مقال . للسلام حوار وللقتال حوار ( مسلمة )
آمل أن أكون عند حسن الظن ودوام التواصل .
رؤيــــــــــــه .......... مساء الخير والفل والياسمين
لكم في القلب مكان تحفه ورود الحب اعتز بكما واقدركما كثيرا
هذا مرور الوفاء والمحبه وتقديم الشكر لكما علي التواصل الرائع
لكم كامل التقدير والاحترام
صديقكم غريب الدار
الأخت رؤية
شكرا على تواصلك معنا
ونتمنى دوام التواصل
دمت بألف خير
شكرا لتواصلكما عماد وثريا ومتابعتكما مدونتي .دمتما بخير وتواصل ومحبة
باسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في مسلمات تابثة لامجال فيها للتغيير وفي أمور قابلة للنقاش والحوار تستلزم إحكام العقل فيها لأن العقل عامل مهم في تقييم أمورنا ولقد ذكر ذلك في ثراتنا الإسلامي وأصالتنا فخياراتنا تصدر عن الفكر ولكن مالايقوله القول وما يكشفه النقذ أو ما
تكذبه الممارسات هو أن القول قد ينتج عن منطق أو عن غير منطق
وهنا يبرز محتوى التوازن والعدل كتمعن كرونولوجي وقراءة للمرجعية العربية
لذا فمعرفة كيف تختار الباب وتطرق المفتوح منه يعزى إلى أن عقل
.الإنسان فيه باب مفتوح وباب مغلق كثابت ومتغير في سلوكنا
حتى يسهل الحوار
والبشر مؤنس للعقول ويدفع الظغينة بأيسر الطرق
والبشر أو البشاشة يكسب أهله صدق المودة
في رؤى وفي مسارات رائعة لنجدد ونطمح ونرقى بما عندنا ثم نضيف ونستكشف ونبلو البلاء الحسن وونزاوج بين الأصالة والمعاصرة كحضارة لأننا نحن أصحابها بتوازن
لدينا قدرات ومؤهلات رائعة لنفجرها ونصقلها كنموذج
ولنشر أن هناك مرجعيات هدامة لنقيمها ونرصدها ونفهمها
إرداج مهم ذو علامات وأفكار نيرة بارك الله فيكما ونفع الله بانفتاحاتكما وتصوراتكما الراقية
أخ عماد والأخت ثريا
لابد من تشريح جثة كل الثوابت و السلمات
و حتي تاريخنا ايضا
دعوة للقراءة والمتعة والاستفادة في هذه القصة
فهذه القصة أبكتني كثيرا
وأبطالها هم : حاتم الأصم وابنته الصغيرة
كان حاتم الأصم رجلا كثير العيال
وكان له أولاد ذكور وإناث
وكان شديد الفقر
ولايملك سوي التوكل على الله والثقة بالله
فجلس ذات ليلة مع أصحابه يتحدث معهم 0000000000000000
باسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
للإغناء الفكر والحوار زوروا مدونة الأخ الرفيق السيدمولاي محمد الإسماعيلي تطرق لهذا الموضوع بصيغة أخرى وبرؤى أخرى تزكية لما أدرجتموه والرؤية منقولة من المفكر الدكتور المهدي المنجرة في حوار أجراه الأخ عادل نجدي من الرأي نيوز وطرحه الأخ مولاي محمد
ismaroc.maktoobblog.com
دعوة للأحباب
الإدراج الجديد عن علاج حرق النار والماء المغلي بدون آثار
دمتم في كامل الصحة والعافية
ووقاكم الله كل مكروه
تقبلوا تحياتي
وعن سؤالكما: هل تعتقد أن مجال الاجتهاد في عصرنا الراهن قد استوفى حقه، أم أن علماء و مفتيي الدين ما زلوا أسرى لاجتهادات مر عليها مئات السنين؟
الجواب:
هناك اجتهادات كثيرة لعلماء الدين ومفتيه لم يُسبقوا إليها لأنها من الأمور المستحدثة التي لم تكن في عهد من قبلهم ..
وهناك مسائل أخرى خالفوا فيها من سبقهم؛ امتثالا منهم لفقه الواقع الذي ينبغي أن يكون المفتي على علم به ودراية .. ولو كان من سبقهم من العلماء في عصر من جاء بعدهم لأفتوا بما أفتى به من جاء بعدهم ..
وهناك مسائل ثالثة خالفوا فيها من سبقهم، فلم يصيبوا وأخطأوا في اجتهادهم ..
لذلك أرى والله أعلم أن الكلام على إطلاقه لا يُجدي في هذه المسألة .. نريد مثالا محددًا حول موضوع بعينه .. فما ترونه أسير من سبق قد يراه البعض هو الصواب بعينه .. ولن يتضح الصواب من الخطأ إلا بمناهضة الحجة بالحجة والدليل بالدليل والبرهان بالبرهان ..
وكما ذكرنا أن هناك أمورا اتسعت فيها كلمة العلماء .. لأنها قابلة للأخذ والرد .. وأمورا أخرى لا ينبغي أن نقربها أو نمسها ..
ولكما مني تحياتي الخالصة ،،،
دعوة للتفكير
أشكر الفكر الناضج الذى أراه فى المقال
تحياتى .. lina
مع أجمل التحيات و أحلاها من تونس اليوم
استفتاء
ماهو الاسم الذي نريده لهيئتنا هل هو
اتحاد مدوني المغرب العربي
اتحاد مدوني المغرب الكبير
اتحاد المدونين المغاربيين
التصويت سيكون علنيا و كل من صوت هنا يصبح عضوا في الاتحاد و يتقدم بترشيح نفسه الى اللجنة الادارية التي العمل
فالفكرة تحتاج الى دعم و هدفنا لم شتات المدونين المنتمين الى الدول الخمس المغاربية
من أجل ارساء ثقافة الحوار و التعايش بين شعوب المغرب الكبير العربي الاسلامي بعيدا عن الحزازات السياسية و العرقية و اللغوية
و ستكون اللغة الرسمية المعتمدة من الاتحاد هي العربية و الأمازغية
و به وجب الاعلان
الادارة
uma
كتبها اتحاد مدوني المغرب العربي في 07:13 مساءً :: تعديل الإدراجأضف تعليق أرسل الإدراج
لا يوجد تعليق
الرجاء الإنتظار
اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
اتحاد مدوني المغرب العربي (الاسم الظاهر حاليا)
اسم آخر
الاسم
بريدك الإلكتروني
صفحتي الانترنت (اختياري)
مجهول
اسم الدخول الحالي alatlas.
يمكنك الدخول باسم آخر.
اسم المستخدم:
كلمة السر:
تذكر كلمة السر
« السابق من مدوّنات مكتوب
أسئلتكم في الصميم لكن قبل فتح النقاش علينا مراجعة أفكارنا مراجعة شاملة و نقدها نقد موضوعيا لنتمكن من الجلوس الى مائدة الحوار بدون عقدة أو مركب نقص
فالهدف هو تقريب وجهات النظر في جو مفعم بالتحاور و التعايش
ان صوت تصادم الأفكر هو صوت الحرية
دمتما بسلام
السلام عليكم
تعجبني فكره الاتحاد واحب رفع شعار العرب اخوان
بالنسبه للملسلما ت انا مع راي الاخ طارق الغنام
هناك اشياء مسلمة يجب الاخذ بها
مااتاكم الرسول فخذوة
مااتانا من الله ورسولة فهو من المسلمات
اما غير ذلك فهو قابل للاخذ والرد
لكم مني كل ا الاحترام والانيات بالتوفيق
اختكم سلام
السلام عليكم لن ازيد على تعليقات اخوانى واخواتى
ولكن حقا هناك ثوابت لا يجب المس بها
وخاصه القرآن والسنه
اما التاريخ ففيه قول لانه من صنع البشر والبشر
ومن البشر من يخطىء ويصيب
أخوتي .. أصحاب الاقتراح .. والمعلقين عليه ..بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة..
نعم هناك ثوابت لا يجب المس بها وعلى رأسهما القرآن والسنه ..
ولكن في ظني أن سبب ما يستدعي البعض منا أن يطرح مثل هذا الطرح هكذا وببساطة .. هو ما وصل اليه حال الشعوب المسلمة وحكامهم من ضعف وذل وهوان ..بعد أن كانت تأمل في النصر بناء على وعود زعامات فترة الناصرية التي عمت وطننا العربي من 1952 م - 1967 م التي أفاقت منها تلك الشعوب على هزيمة عام 1967 والتي سموها نكسة ..!!!
ومن بعد تلك النكسة [ قليل هم الذين صحوا من غفلتهم لمراجعة وفهم أسباب تلك النكسة ] ومن هذا القليل أبو عويصة الذي أصبح يؤمن ولم يزل بوجهة نظر ملخصها [ أنه يجب إعادة النظر في كل ما جعلنا نهجر العمل بثوابت ديننا وفي كل النظريات المستوردة من الشرق أو الغرب وأن الخطر قادم علينا من الشرق والغرب وبما كسبت أيدينا ] وبوادر ذلك الخطر بدأت تظهر في الأفق لمن يدقق النظر في كل ما يجري من حوله من بعد حرب أكتوبر عام 1973 م حيث أن المدقق يجد أننا ندفع بأيادي خفية دفعاً شديداً ظاهرها الرحمة بنا وباطنها العذاب لتغريب منهج حياتنا كأمة الهدف منه سلخنا عن هويتنا الإسلامية عبر حزمة من القوانين والنظم السياسية والاقتصادية والثقافية والدينية شكلاً أما مضموناً فمرجعية تلك النظم والقوانين التي نحتكم إليها وتتحكم فينا هي قوانين وضعية مستمدة من قوانين الشرق والغرب وهي التي استطاعت أن تجعل من الأخ في الدين والجار المسلم غريباً وعدواً ومن العدو الكافر والمتربص بنا الدوائر صديقاً وحليف وهذا مثال مختصر لحالنا الذي وصلنا إليه والذي لا هو يسر الصديق ولا يغيظ العدو .. بينما حقيقة الحال أعمق من هذا الوصف بكثير.. !! وإذا بقينا نحن المسلمين نتابع السير على هذه الحال دون أن نحسب عواقب النهاية التي تنتظرنا جميعاً من الله الذي يمهلنا ولا يهملنا .. فعقابه حسب سننه في من كان قبلنا ممن فعل فعلنا قادم وأقله بأن يجعل بأسنا بيننا شديداً وسيشمل هذا البأس الجميع من المحيط إلى الخليج ولا يستثني منه أحـد ..!! إذا تابعنا سيرنا على غير منهج الله ، ولم نفق من غفلتنا .. فهل من توبة وعودة إلى الله جميعاً حكاماً ومحكومين وأهل حل وعقد من أجل العودة لتحكيم منهج الله وشرعة في كل شؤون حياتنا الذي ارتضاه لنا ربنا سبحانه نحن المسلمون [ لأن نصرنا ونجاتنا في الدنيا والآخرة هو مرهون بتلك العودة فقط .. ] قبل فوات الأوان وقبل أن يغلق باب التوبة..، يا رب هيئ لنا أسباب التوبة بفضلك يا رب ..
واشرح صدور حكامنا وأهل الحل والعقد فينا لوضع الحلول الجادة لاستعادة هويتنا وقوتنا الضائعة بسبب بعدنا عن منهج الله ... لكي نتجنب عقاب ذلك البعد عن منهج الله في الدنيا وننجو من سوء العاقبة والعقاب الذي ينتظرنا يوم الحساب إذا بقينا على تلك الحال الذي لا يسر ولا يبشر بخير مما يستوجب علينا إن كنا عقلاء سرعة التفكير في تلك العودة والتوبة والصلح مع الله قبل فوات الأوان .. وقبل أن تقول نفس يا حسرتاه على ما فرطت في جنب الله .. أو تقول نفس ربي إرجعون لعلي أعمل صالحاً فيما تركت ..فيقال كـــــــــلا .. وقبل أن يهلك الجميع الصالح قبل الطالح ..لأن الصالح سكت أو تابع ... والطالح تمادى في إفساده ولم يرجع عن غيه ...!!!
وختاماً إلى كل من يحب الله ورسوله ويعتز بهويته وبسيرة سلفنا الصالح ويريد عودة عز ومجد الإسلام الذي كان .. فما عليه إلى أن يضع تلك المطالبة بالعودة لأتباع منهج الله وسيرة رسوله نصب عينه .. ويجعل منها أولى أولياته ... إن كان صادقاً في ذلك الحب...؟؟
السلام عليكم
تحية الى الثنائي عماد وثريا
الحقيقة ان المسلمات التي يجب ان ناخذ بها هي ما توافق عليه الجميع كمنطلقات لا يمكن الاختلاف عليها بما تكون فيه الفائدة للجميع .يبقى الشيء الآخرهو ان هذه المسلمات كافكار تخضع لفهم كل واحد منا فيما يجب الاخذ به والاعتقاد به كذلك من عدمه ، كل هذا هو مشروع حوار ( كاحد المسلمات) الذي بواسطته يمكن ان نجد لانفسنا موطئ قدم في هذا الوجود مع ذاتنا معمجتمعنا ومع المجتمعات المحيطة بنا ، في ديننا أو الديانات الاخرى.
موفقين الاخ والاخت الفاضلين بداية مشرفة مشرقة ان شاء الله.
إلى كل من علق من الأخوة والأخوات هنا أعلاه في مدونتي أو على مدونة ..مناهيل أو مجاهيل ..فألامر عندي سيان ما دمتم مصرين على وجهة نظركم [اني أنا البادي والمخطىء .. !!!
أقول لكم جميعاً بلا خوف ولا حياء منكم .. وإنما خوفي من الله الذي سيحاسبكم على مجاملاتكم للمناهل وغيرها من المدونين على حساب الدين والقيم بحسن نية أو سوؤها الله أعلم بنواياكم يا من تخافون من الناس ولا تخافون من ربكم ..! وعلى عدم جهري بالحق وباعلى صوت لأن الحال الذي وصلنا اليه كما ترون مزري ولا يحتاج لبيان .. لكي نستفيق جميعاً من غفلتنا وخيبتنا وخلطنا في المفاهيم والمبررات ألتي سمحت للمدونة وأمثالها بما يدونون ولكم في تعليقاتكم المتفاوته حسب فهمكم لذلك التدوين الذي ينعكس على مستوى تعليقاتكم .. المايعة .. والتافهة في غالب الأحيان على مواضيع لا تستحق الى الزجر الذي فعلته أنا لأن تعليقاتكم هي التي تزيد من حالة التشذرم وتجزيء المجزء من هويتنا وثقافتنا التي يكاد أمثالكم أن يجهز عليها بأسم .. الأدب .. والفن .. وحرية التعبير عن قضايا قد تكون صحيحة ولكنها فردية وليست عامة .. بطريقة لا تساعد على إيجاد حل للمشكلة أو لكي يعتبر من يقرأها ويتجنب الوقوع فيما وقع فيه صاحب القصة ..وإنما طريقة سردها تزين وتغوي القارىء في ظل الجو الذي نعيش من الحرية الغير منضبطة لمن يقرأها ..وتجعله يستصغر و يستسهل ما عنده من صغائر الذنوب ..أو يتعلم منها فن جديد في الغواية وقلة الحياء ..كالذي يسجن على مخالفة مرورية مع عتاولة ومحترفي فن السرقة ..لفإن لم يتعلم منهم الكار ..تقل نوازع القيم في نفسه لما يرى من مستويات ...؟؟؟
لذلك المدونة مناهيل هي ليست صغيرة لا هي ولا أمثالها ممن يحبون أن تشيع الفاحشة بين الناس ..فهي كما تقول حاجه ثلاث حجات ..
فهل يقبل أي منكم وعلى رأسكم هي وكل من يتعاطف في الدفاع عنها .. أن يرضى لأبنه أو لأبنته أو أخيه وإخته وأمه وأبيه أن يداوم على قرأة مثل هذه القصص وبنفس الجو الذي عرضت فيه من صور ولون وديكور يوحي بما يوحي ...
وقبل أن تبصون من أنفسكم وعاظاً فقط على أبو عويصة الذي قال مراراً وتكراراً ..لست ضد الأدب الرفيع الذي يمنى في النفس مكارم الأخلاق والرجولة والعفة والفضيلة ولا ضد القصة الهادفة والتي تخاطب العقل والقلب لأخذ العبرة مما جرى دون أن تركز على إثارة الغرائز الشهوانية بطريقة فجة لا يرضى عنها الله ورسوله صلى الله عليه وسلم .. والذي قال للمسلمين الذي أظن أنني ومناهل وأنتم منهم .. من رأى منكم منكراً فليغيره ..بيده .. بلسانه .. بقلبه .....لذلك قبل أن تذكروني بالدين وبطريقة الدعوة ذكروا أنفسكم بما هو مطلوب منكم تجاه دينكم وصلاتكم عن ما تنهى وتأمر وقوموا بواجابكم وبعدها لن ترو من أبو عويصة إلا ما يسركـــم ..
وهذه قصة صديقي يوسف عينة مما كتب أبو عويصة في مجال القصة القصية الهادفة ..بطريقة أطنها تسركم ويرضى عنها الله ورسوله ..ثم صالح المؤمنين أمثالكم ..أطالب كل صاحب قلم ومدونة ممن يملك الوهبة أن يسخرها في هذا الاتجاه اتجاه الخير لا الشر ..
واليكم قصة صديقي يوسف ، الذي خسر نقوده ولكنــه ربـح نفســه ..؟! بعد أن خاض تجربة تلك الحياة التي وصفت لـه من أصدقائه وزملائه في العمل والسكن بأنها رائـعة ولطالما دعـوه للذهاب معهم ليجرب متعة الحياة بحرية وبلا قيود في بــلاد يفعل فيها الإنسان ما يشاء ما دام يملك النقود التي يستطيع أن يشتري بهـا أي شيء فهي المفتاح السحري لفتح كل الأبواب المغلقة على مصراعيها في زمن الحرية والفن الذي أصبحت فيه المرآة سلعه وسلعه رخيصة تشترى بتلك النقود ، ومن كثرة ما زينوا لـه تلك الحياة وما فيها من متع ومغامرات وحب حسب زعمهم، قرر أن يخوض تلك التجربة بمفرده لا برفقتهم فما زال في نفسه شيئاً من الحياء وأخلاق القرية يمنعانه من خوض تلك التجربة برفقة أناس يعرفونه..، وها هو الآن يجلس على مقعد الطائرة التي سوف تقله إلى ذلك البلد الذي لا يبعد كثيرا عن الكويت ( عبدان ) وبعد أن ربط الحزام على وسطه تحسس لا شعورياً جيبه الذي ي فيه النقود وعنوان الفندق والأماكن التي يستطيع أن يفعل فيها بنقوده ما يشاء ، فهـو بدونها لا شيء ، ولم يفق من أحلامه الوردية أو الحمراء التي سينعم بها بعد ساعات.. إلا على صوت المضيفة تعلن عن وصول الطائرة لمطار عبدان ، وما هي إلا دقائق لم تزد عن نصف ساعة حتى كان يجلس يوسف بجانب سائق التاكسي الذي سيوصله للفندق الذي يحمل عنوانه ، وبعد إن استراح قليلاً جهز نفسه بعد العصر لدخول ذلك العالم السحري الذي وصف لــه بأنه رائع وممتع يشعر المرء فيه بسعادة ما بعدها سعادة.، ركب سيارة الأجرة بعد أن أعطى سائقها العنوان ولكن السائق لم يقرءا العنوان ولكنه هز رأسه وابتسم دلاله على انه وأمثاله معروفه الأماكن التي يذهبون إليها وعند الوصول أشار له السائق على المدخل فدخل من البوابة بعد إن حياه من يقف على جانبيها من الحراس بابتسامة لم يرتح لمعناها ولكنه تابع السير وما إن سار بعض الخطوات ..، كاد أن يرجع من حيث أتى لظنه أن السائق أخطأ في العنوان لأنه وجد نفسه في حارة مغلقه على جوانبها بيوت مفتحة الأبواب يظهر منها نســاء شبــه عاريات يتضاحكن بصوت لم يألفه في نساء قريته ومنهن من تغمــز لــه بعينيها وأخرى تشير إليه أن تفضل والبعض ترسل له قبلة في الهواء..؟!! وهـو واقف في مكانه فاغر الفم جاحظ العينين مندهش مما يرى ولا يدري ماذا يفعــل فهذه أول مره يرى فيها نساء على هذا الشكل فهو ابن القرية وحديث عهــد بالمدينة ، والحياة الرائعة التي وصفت له من أصدقائه ما خطــر على باله أنها تكون بهذا الشكل ؟! ولما لم يتحرك من مكانه وكان فيه شيء من الوسامة تقدمت نحوه بعض ألنسوة منهن من تجذبه ليتبعها وأخرى تقبله وثالثه تقرصه وهو ما زال في حيرته ودهشتــه والمشكلة انه لا يعرف لغة هؤلاء النسوة ومنهن من هي اكبر منه سناً ولكن المساحيق وتلك الملابس تخفي حقيقة سن المرآة ..، وبعد أن استرد وعيــه وتمالك نفسه تفاهم مع من ظن أنها راعية ذلك القطيع .. بالإشارة وببعض كلمات حفظها من أصدقاء السؤ الذين ورطوه بهذه الورطة ومن كتاب مترجم للغة تلك النسوة ، على أن يحضر غـداً صباحاً ليخرج في نزهه مع من أشار إليها وقد لفتت انتباهه لصغر سنها وحيائها وكأنها مثله جديدة على هذه الحياة التي لم يكن يتوقع أن مثله يمكن أن يخوض تجربتها ..، وخرج من ذلك المكان ولسان حاله يقول هــل هــذا هــو عالــم السعادة والأحلام والحب والآهات الذي طالما حدثوني عنــه ..؟! أم هــو عالــم الساقطيــن والساقطـات أم أنا أخطأت العنوان ، وقضى ليلته وهو بين مصدق ومكذب لما رأى، وفي اليوم التالي حينما صار قريباً من المدخل كأنــــه سمع هاتفاً يقول هل من الضروري إن تعود لتخرج مع تلك الفتاه التي ظننتها حديثة عهد بهذه ألمهنه وترغب في صحبتها وربما لتنصحها بالابتعاد عن مثل هذه الحياة السافلة..ألتي يجب عليك أنت أن تبتعـد عنها قبل أن تغــــوص فــي وحلهـــا..الم يكفك ما رأيت بألا مس حتى تحكم على تلك الحياة التي وصفت لك بأنها رائعة ، فإذا هي أسفل من سافلة. وهاتف آخر يزين لــه الدخول .. فدخل وقد اعد في ذهنه برنامجاً لذلك اليوم الذي سيقضيه برفقة تلك الفتاة التي لفتت نظره بالأمس وحين سأل عنها لمح إشارة من عيني راعية القطيع لإحداهن أن شاغليه فاحتضنته بين ذراعيها وألقت برأسها على كتفه محاولة دفعه باتجاه إحدى الغرف وهو يعاود السؤال عن تلك الفتاة وهي تحاول منعه من الكلام بوضع شفتيها على فمه ولكنه استدار بوجهه لجهة اليمين حتى لا يمكنها من ذلك وفجـــــأة فتح باب من الجهة التي ينظر إليها وخرج منها رجل عجوز طاعن في السن يزرر فتحة بنطاله ومن خلفه تلــك الفتاة التي يسأل عنهــا يدها اليمنى تعيد ترتيب شعرها واليسرى تستر ما انكشف من جسمها ؟ فما كان من يوسف إلا أن دفع تلك المرآة التي تحتضنه بقوة أفقدتها توازنها مخرجاً من جيبه زجاجة العطر التي احضرها هـدية لتلك الفتاة قاذفاً إياها باتجاه الفتاة فأصابت الجدار الذي خلفها محدثة صوتا قويا أفاق على صوتـه يوسف من ضياعـه وعاد إليه رشده وعقلـه فأستغفر ربــه وطلب منه الهداية والحماية والتثبيت..، بعـد أن بصـق على الفتاة وعلى نفسه ومن في الدار قبل أن يخرج من ذلك المكان التعيس والقذر فهوعباره عن مرحاض عام يفرغ فيه من يشاء قاذوراته بعد أن يدفع الأجرة لمن يرعى ذلك القطيع في هذا المكان الذي ينتهك فيه شرفهن وإنسانيتهن بطريقة مذلة ومهينـــه للفاعل والمفعول بها تحت مسميات خادعة ومضللة مثل الحريـة والحب والسعادة ، أما واقعاً وفعلاً فبين ذلك الفعل وتلك المسميات وبين السعـــادة والحب الحقيقي بعــد السماء عن الأرض لمن يعقل وعنده عرض لا يحــب أن ينتهكــه احــد بالحــرام...؟؟؟ فهــل من معتبــر من قصــة صديقي يوسف الذي صرفه الله عن الحرام ويسر لــه أمر الزواج بالحلال الذي أنجب منــه الذريـة الصالحة بفضل ربــه الذي حفظــه وهــداه إلى أفضل من ما دلـه عليه أصدقاء الســــؤ ..، فيا من تزين لــه نفســه أو أصدقاء السؤ خوض تلك التجربة ألمهلكه في الدنيا قبل الآخرة ، في مثل هذه ألأماكن التي إن هـو غاص في وحلهــا ولم يفـق من ضياعـه وغفلته قبل فوات الأوان كمــا أفاق يوسف الذي خســر نقوده ولكنه ربـــــــــــــح نفســـــه سيخســر نفســه ونقــوده ، اللهم أحفظ شباب وفتيات المسلمين واهدهم ويسر أمورهم واجمع بينهم بالحلال، يا رب




الاسم: رؤيــة
